الهلال الأحمر يكثف مساعداته في اليمن. و119 ألفاً يستفيدون من سلاله الغذائية



كثفت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي جهودها الإنسانية والإغاثية والتنموية في المحافظات والمدن اليمنية المحررة خلال الأسبوع الماضي من أجل تلبية احتياجات الشعب اليمني الضرورية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة جراء الأحداث التي يشهدها اليمن الشقيق فيما عملت على إدخال الفرحة إلى قلوب الشباب اليمني وتحقيق حلمه في الاستقرار الأسري ضمن مبادراتها الاجتماعية .
فقد وزعت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي 17 ألف سلة غذائية على أهالي المديريات والمدن المحررة في 9 محافظات يمنية خلال الأيام الخمسة الماضية استفاد منها 119 ألف مواطن يمني بينهم 85 ألف طفل وما يقارب 18 ألف امرأة ضمن الحملة الإماراتية المستمرة لتعزيز الأمن الغذائي وتوفير احتياجات الأسر الضرورية والتخفيف من العواقب الإنسانية الراهنة جراء انتهاكات ميليشيات الحوثي الموالية لإيران.
وفي إطار مبادراتها المجتمعية، نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي العرس الجماعي السابع ضمن أعراسها الجماعية بالمحافظات اليمنية المحررة والذي أقيم بمديرية الخوخة وهو الأول بمحافظة الحديدة غربي اليمن ضمن سلسلة الأعراس الجماعية التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ويستفيد منها 2400 شاب و فتاة في 8 محافظات يمنية.
كما بحثت الهيئة مع وزارة الشباب والرياضة اليمنية آلية الارتقاء بالنشاط الرياضي و إقامة العديد من المسابقات الرياضية وإحياء دوري كرة قدم على مستوى المحافظات المحررة تحت مسمى كأس "عام زايد".
وافتتحت الهيئة مشروع طريق الخط الدولي جلعه - بلحاف الذي يربط بين محافظة شبوة وحضرموت وعدن بعد القيام بأعمال صيانة الطريق الاستراتيجي بتمويل إماراتي وذلك لأهميته الكبيرة في تسهيل مصالح المواطن اليمنيين بشكل مباشر. وأطلق الهلال الأحمر الإماراتي حملة "الأزارق في أعيننا" والذي بدأها بافتتاح مدرسة النهضة للتعليم الأساسي والثانوي وتوزيع المستلزمات المدرسية على الطلاب بالتزامن مع بداية العام الدراسي في حين سيرت قافلة مساعدات غذائية لإغاثة ألف أسرة متعففة من سكان قرى ومناطق مديرية الأزارق بمحافظة الضالع.
كما دشن الهلال مشروع توزيع حقائب وأدوات مدرسية على عدد من مدارس مديريتي رماه وثمود بصحراء حضرموت والذي شمل توزيع ألفي حقيبة مدرسية لدعم المسيرة التعليمية والتخفيف عن كاهل الأسرة اليمنية.
وافتتحت الهيئة ثانوية الصديق بزنجبار بعد إعادة تأهيلها بتمويل إماراتي لاستقبال أبناء المحافظة بعد فترة من الانقطاع نتيجة حرب التدمير الممنهجة التي كانت تتبعها ميليشيات الحوثي الانقلابية قبل تحريرها وقامت بتوزيع الحقيبة المدرسية على جميع طلابها البالغ عددهم 440 طالباً.
وما زالت يد العطاء الإماراتية تسابق الزمن لنجدة الأشقاء اليمنيين